عناويـن ساخنـة

 

جواز التقية عند الذهبي ويحيى بن معين
 

قال الذهبي في كتابه "سير أعلام النبلاء" ج 11 ص 87: (قال سعيد بن عمرو البرذعي : سمعت الحافظ أبا زرعة الرازي : يقول : كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار ، ولا عن يحيى بن معين ، ولا عن أحد ممن امتحن فأجاب .

قلت : هذا أمر ضيق ولاحرج على من أجاب في المحنة ، بل ولا على من أكره على صريح الكفر عملا بالآية . وهذا هو الحق . وكان يحيى رحمه الله من أئمة السنة ، فخاف من سطوة الدولة ، وأجاب تقية).

ويقصد بالمحنة محاولة بعض الخلفاء العباسيين فرض القول بخلق القرآن على اهل السنة الذين يزعمون ان القرآن قديم !! فيحيى بن معين وهو من كبار علماء اهل السنة يستعمل التقية فيخفي الايمان ويظهر الكفر والذهبي يقره على هذا الامر ويجيزه. وهو نفس المبدأ عند الشيعة الامامية الذي يشنع اهل السنة عليهم بسببه ، وهو مبدأ قرآني لقوله تعالى:

(( لاَ يَتَّخِذِ المُؤْمِنُونَ الكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ المُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ المَصِيرُ )).


 

عودة للصفحة السابقة