شبكة فدك الاخبارية نشاطات الرابطة بيانات الرابطة اعضاء الرابطة أنضم للرابطة اتصل بنا   الصفحة الرئيسية  
 

 


مظالم الشيعـة في العراق

 

ملف طائفية الانظمة العربية ضد الشيعـة في العراق
 

تقارير اردنية ضد شيعة العراق في الامم المتحدة تعتبرهم خطرا على الامن القومي العربي
نهرين نت  ـ 08 / 07 / 2005
كشفت مصادر دبلوماسية في الامم المتحدة لـ "موقع نهرين نت " عن تحرك دبلوماسي اردني مكثف في الامم المتحدة ضد الشيعة في العراق
وقالت هذه المصادر ، انه ومنذ فترة بدأ يطغى على احاديث مسؤولي البعثة الاردنية في الامم المتحدة ، حثا مضادا ضد الشيعة في العراق وسرد تحليلات مكتوبة سلفا لهم من قبل وزارةالخارجية الاردنية ، توضح نقاطا عديدة تذهب الى تأكيد صحة المخاوف الاردنية من استلام الشيعة في العراق لمراكز حساسة في الدولة العراقية ، وامكانات قيام هلال شيعي في المنطقة يمتد من ايران والعراق الى سوريا ولبنان .
ووفق هذه المصادر ، فان دبلوماسيا اوروبيا رفيع المستوى ، نقل لها نص لقاء تم احد مساعدي الامين العام كوفي عنان ، واحد مساعدي السفير الاردني في
نيويورك زيد بن رعد بن زيد بن الحسين ، حيث تركز حديث هذا الدبلوماسي الاردني ، ضد شيعة العراق مؤكدا على انهم يشكلون خطرا كبيرا على الامن القومي العربي ، وشجع الدبلوماسي الاردني ، الامم المتحدة على التدخل بالشان العراقي ، والعمل على ترجيح كفة السنة العرب في جهاز الدولة ، وخاصة المخابرات والجيش والشرطة ، كما شجع على اعطاء دور اكبر للاخضر الابراهيمي لاعادة البعثيين الى المراكز المهمة والضغط على الشيعة لاخذ اكبر تنازل ممكن منهم ، موضحا بان قناعات الولايات المتحدة تلعب دورا كبيرا في تحقيق هذه النتيجة ، لذا فان دورا غير قليل يجب ان يبذل باتجاه دفع القناعات الاميركية نحو التغيير بشان العراق وايجاد قواسم مشتركة بين سنة العراق وبين الادارة الاميركية ، على غرار العلاقة التي كانت قائمة بين الحكومات السنية المتعاقبة في العراق والحكومة البريطانية .
والجدير ذكره ان الاردن يوفر حاليا للبعثيين الهاربين الى عمان ملاذا أمنا وخاصة لعائلة الطاغية صدام ، حيث شهد الشهر الاخير ، اجتماعات هامة وخطيرة بين االبعثيين انفسهم وبين هؤلاء وشخصيات من هيئة علماء المسلمين ولجنة الحوار الوطني ، وهو تنظيم سني متطرف يشكل البعثيون نسبة عالية فيه ، وقد رصدت مشاركة شخصيات هامة في جهاز المخابرات الاردني بهذه الاجتماعات ، وكلها كانت تبحث في نقطة مركزية واحدة وهي مواجهة الشيعة و تامين وجود قوي وفاعل بالدولة العراقية باستخدام مختلف الوسائل المتاحة ومن بينها تصعيد العمليات العسكرية وتامين زيارات لوفود سني لعدد من الحكومات العربية والاجنبية لتامين دعم سياسي ودبلوماسي لمشاريعهم .
تقارير المخابرات الاردنية اثارت الرياض ضد الشيعة في العراق ووساطة لانقاذ صدام من الاعدام
نهرين نت ـ 28 / 09 / 2005
تتحدث مصادر غربية في العاصمة السعودية الرياض هذه الايام ، عن تنسيق سعودي اردني على مستوى عال ، بشان الوضع السياسي والامني في العراق ، وتشير معلومات هذه المصادر الى ان الاردن ، نقل للمسؤولين السعوديين ملفا ضخما زاخرا بالمعلومات عن الوضع الجاري في العراق ، وان هذا الملف نقله الملك عبد الله شخصيا معه الى السعوديين اثناء زيارته الاخيرة للملكة في الرابع من شهر ايلول الماضي ، حينما وصل مدينة جدة بشكل مفاجئ والتقى الملك عبد الله بن عبد العزيز هناك ، واجرى معه مباحثات وصفت بانها مستفيضة ومفصلة عن الاحداث الجارية في العراق.
ووفق معلومات هذه المصادر التي اكدتها مصادر مقربة من الدبلوماسيين المصريين في الرياض ، فان العاهل الاردني ، دق ناقوس الخطر للسعوديين واكد لهم بانه بات يشعر ان الخطر سيهدد السعودية قبل ان يهدد بلاده ، بسبب ماوصفه بالنفوذ الايراني ودعم طهران لعدة اطراف في العراق ، منها المجلس الاعلى وجناحها العسكري ، منظمة بدر ، وحزب الدعوة، وتلقي هذه الاطراف لدعم مالي ولوجستي غير محدود من طهران.
وقد ضمن الملك الاردني تقارير مخابرات بلاده عن هذا النفوذ الايراني ، شهادات لمسؤولين سابقين وشخصيات سياسية عراقية جمعها جهاز المخابرات الاردنية ، منهم الدكتور اياد علاوي ووزيرا الداخلية والدفاع السابقين حازم الشعلان وفلاح النقيب ، ووزير الكهرباء السابق ايهم السامرائي وشخصيات عراقية اعضاء في لجنة الحوار الوطني وهيئة علماء المسلمين ، وكل هذه التقارير تشيرالى ان ايران باتت تهيمن على كثير من الوزارات والدوائر والمحافظات العراقية من خلال المجلس والدعوة وتنظيمات عراقية ذات اهمية اقل.
وعلى ضوء هذه التقارير التي حملها الملك الاردني للملك عبد الله بن عبد العزيز ، اتفق العاهلان على تشكيل لجنة امنية ومخابراتية مشتركة تلتقي كل شهر لدراسة وتحليل المعلومات التي تحصل عليها مخابرات البلدين ، والتنسيق والتعاون مع الاحزاب والشخصيات المنافسة والمعارضة للحكومة العراقية الحالية ، كما ان الجانب السعودي وعد باتخاذ موقف دبلوماسي واعلامي حازم من هذا النفوذ الايراني المتزايد في العراق . وعلى ضوء هذه الزيارة وهذه التقارير ، جاء الموقف السعودي الاخير بشان العراق وتصريحات وزير الخارجية سعود الفيصل الذي هاجم الشيعة ولم يدن العمليات الارهابية التي يقوم بها التكفيريون واعوان النظام البائد في العراق ضد الشيعة ، ويذهب المراقبون الى اعتبار هذا التحول الدبلوماسي السعودي الحاد بشان احداث العراق وتبنيها الصريح لمساندة السنة في العراق والهجوم على الشيعة ومطالبة واشنطن التحالف معها لمنع التغيير في العراق ، يمثل انتصارا كبيرا للدور الدبلوماسي والمخابراتي الاردني الذي يعتبر الحليف الاقوى للبعثيين في العراق والاعنف ضد الاغلبية الشيعية في العراق ، اذ كانت عمان تحاول توريط اكثر من نظام عربي في التحالف
معه والمضي الى مدى ابعد في التدخل بالشان العراقي خلال العامين المنصرمين ، ولكنه وجد صعوبة في ذلك ، اما الان فانه سيجد في هذا التحول السعودي حليفا قويا له يضمن تنفيذ اكثر من مشروع سياسي وامني في العراق وربما سيسعى الطرفان لضم اطراف عربية اخرى لهذا المسعى مثل مصر والامارات . والغريب في الامر ان هذا التنسيق والاتفاق ضد شيعة العراق ، اعقبه ايفاد ملك الاردن لرئيس حكومته بدران لزيارة بغداد واجراء مباحثات مع رئيس الجكومة الدكتور الجعفري لفتح صفحة جديدة ولازالة التوتر الذي يشوب علاقات البلدين ، مما يوحي بان الاردن يحاول استغلال الوقت ومنع مشاعر الشيعة في العراق من الانفجار ضد الدور
الاردني ، وللتغطية على الدور الدبلوماسي والمخابراتي التي يقوم بها الاردن ضد الشعب العراقي وزعزعة الاستقرار فيه وتشجيع العمليات الارهابية البعثية والتكقيرية ضد ابنائه من الشيعة، ومما يؤسف له حقا ان حكومة الدكتور الجعفري لم تطالب رئيس الحكومة الاردنية بتسليم المجرمين البعثيين ولم تطالب باستلام رغد واسرتها للتحقيق باتهامات حول ضلوعها في تشجيع وتمويل العمليات الارهابية في العراق .
وحسب المصادر الدبلوماسية الغربية في الرياض ، فان العاهل الاردني واثناء مباحثاته مع الملك عبد الله بن عبد العزيز ، طلب منه التحرك لدى الاميركيين والبريطانيين ، لانقاذ حياة الديكتاتورصدام ، والعمل على منع صدور حكم بالاعدام عليه اذا ماقدم للمحاكمة بعد الاستفتاء على الدستور في العراق كما هو مقرر ، وجاء هذا الطلب بعد اتصالات ولقاءات موسعة بذلتها رغد ابنة الديكتاتور مع بعض افراد الاسرة الحاكمة الاردنية من الاميرات والامراء ، في مطلع شهر ابريل ، وتوسلها بالملك عبد الله باكية كي يعمل على انقاذ حياة ابيها ، وجاء ذلك بعد اعلان قاضي التحقيق العراقي في نهاية شهر اب اغسطس الماضي ،عن انتهاء التحقيقات مع صدام وقرب تقديمه للمحاكمة ، وبعد تصريحات الرئيس الطالباني بان الادلة ضد صدام تستوجب اصدار حكم الاعدام عليه .
 
 
 

 

 

 

 

 

 
 

جميع حقوق الطبع و النشر محفوظة للرابطة العالمية للدفاع عن الشيعة
Copyright © 2006 [The Global Nexus of Shia Advocacy (G.N.S.A]. All rights reserved.