شبكة فدك الاخبارية نشاطات الرابطة بيانات الرابطة اعضاء الرابطة أنضم للرابطة اتصل بنا   الصفحة الرئيسية  
 

 


مظالم الشيعـة في العراق

تقرير خاص بعنوان "الضحايا المدنيون لحركة التمرد في العراق"

صادر عن منظمة هيومان رايتس ووتش في تشرين الثاني/ نوفمبر 2005م
 

 

نقتطف من التقرير المذكور الفقرات التالية :

الهجمات على الطوائف العرقية والدينية

كان الشيعة والأكراد والطوائف المسيحية في العراق من بين الأهداف الأساسية لبعض جماعات المتمردين. فقد هاجمت تلك الجماعات المدنيين من أبناء هذه الطوائف باستخدام أساليب مختلفة، من بينها التفجيرات الانتحارية، والسيارات المفخخة، وتفجير العبوات الناسفة على جوانب الطرق، كما ارتكبت أعمال قتل وإعدام دون محاكمة. وأدت تفجيرات ضخمة إلى مقتل مئات المدنيين في المساجد، والكنائس، ومواكب الجنازات، والأسواق.


وبررت بعض الجماعات المسلحة هجماتها بحجة أن هذه الطوائف تعاونت مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة للإطاحة بحكومة صدام حسين، واحتلال العراق، والهيمنة على الحكومة العراقية الجديدة. وقد قاتلت قوة "البشمركة" الكردية، على وجه الخصوص، إلى جانب القوات الأمريكية في شمال العراق في عام 2003، وظلت بعد ذلك حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة. ويهيمن الشيعة على الحكومة العراقية الحالية، محتلين موقعاً من السلطة كانت تشغله من قبل الأقلية السنية خلال عهد صدام حسين وقبله، كما أن منظمة بدر، وهي ميليشيا تابعة لأحد الأحزاب السياسية الشيعية الرئيسية ودربتها إيران، لها وجود قوي في قوة الشرطة العراقية الجديدة.

وتعرض المسيحيون لهجمات متكررة حيث يُنظر إليهم على أنهم مؤيدون للغزو الأمريكي، فضلاً عن تولى كثير منهم وظائف لدى سلطات الاحتلال والهيئات المختلفة التابعة للحكومة الأمريكية. ويُحتمل أن يكون المتمردون قد هاجموا المسيحيين العراقيين كذلك باعتبارهم وكلاء للغرب المسيحي.


وقد يكون من بين الدوافع الكامنة وراء الهجمات كذلك العداوات التاريخية بين هذه الطوائف العرقية والدينية، وصراعها على السلطة في العراق بعد عهد صدام حسين.


الهجمات على الشيعة
كانت الطائفة الدينية أو العرقية التي خصها المتمردون في العراق بأعنف الهجمات، قياساً بالخسائر في الأرواح، هي طائفة الشيعة الذين يمثلون 60 في المئة تقريباً من سكان البلاد. فمنذ عام 2003 دأبت بعض جماعات المتمردين على مهاجمة المواقع الدينية الشيعية المكتظة بالمدنيين، وكبار رجال الدين والزعماء السياسيين الشيعة، فضلاً عن الأحياء السكنية التي يعيش فيها الشيعة.


وكما أوضحنا من قبل، كان الدافع الأساسي لشن الهجمات هو الاعتقاد بأن الجماعات السياسية والدينية الشيعية رحبت بالغزو الأمريكي وتعاونت معه للإطاحة بالحكومة العراقية التي هيمن عليها العرب السنة لأمد طويل. وبالإضافة إلى ذلك يهيمن الشيعة على الحكومة وقوات الأمن العراقية الحالية، وهو أمر يثير مخاوف من تهميش السنة في العراق الجديد. أما الجماعات الإسلامية المتطرفة، مثل القاعدة في العراق التي أعلنت مسؤوليتها عن بعض من أشد الهجمات إزهاقاً للأرواح، فهي تعتبر الشيعة من المرتدين والمارقين الذين خانوا الإسلام.


ففي 14 سبتمبر/أيلول عام 2005، على سبيل المثال، أعلنت القاعدة في العراق مسؤوليتها عن سلسلة من تفجيرات السيارات المفخخة والتفجيرات الانتحارية التي وقعت في شتى أنحاء المناطق الشيعية في بغداد وأدت إلى مقتل قرابة 150 شخصاً. وفي إحدى الحالات اجتذب مفجر انتحاري الرجال إلى التجمع حول سيارته من خلال وعدهم بفرص للعمل ثم فجر نفسه وقتل ما لا يقل عن 112 شخصاً.92


وفي تسجيل صوتي بُث على الإنترنت ذلك اليوم أعلن متحدث، بصوت يُعتقد أنه صوت أبو مصعب الزرقاوي، "حرباً شاملة" على شيعة العراق. وقال المتحدث إن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين يعلن حرباً شاملة على الرافضة أينما كانوا في العراق. ومضى قائلاً إن أي جماعة دينية تريد أن تكون بمأمن من ضربات المجاهدين فلتتبرأ من حكومة الجعفري وجرائمها وإلا فستلقى مصير الصليبيين.93


وحمل المسؤولون العراقيون والأمريكيون القاعدة في العراق المسؤولية عن كثير من الهجمات الأخرى. ويعتقد هؤلاء المسؤولون وكثير من المحللين أن الزرقاوي يسعى، من خلال مهاجمة زعماء الشيعة ومواقعهم الدينية، إلى إشعال فتيل حرب أهلية بين الشيعة والسنة.94


ووقع أول هجوم كبير على موقع شيعي في 29 أغسطس/آب عام 2003 عندما انفجرت سيارتان ملغومتان محملتان بكمية كبيرة من المتفجرات أمام مرقد الإمام علي في النجف، أقدس المواقع لدى الشيعة. وقُتل ما يربو على 85 شخصاً، من بينهم الزعيم البارز آية الله محمد باقر الحكيم، رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي كان يهم بالانصراف في سيارة بعد أداء صلاة الجمعة في المسجد. وقال شاهد عيان "وقع انفجار ضخم طرحني أرضاً. ورأيت أشلاء في كل مكان حولي. ولف الغبار كل شيء."95


وذكرت الشرطة العراقية أن المهاجمين زرعوا 1550 رطلاً من المتفجرات في سيارتين.96 وقال مسؤول بالشرطة العراقية إن الشرطة ألقت القبض على أربعة أشخاص، اثنان منهم عراقيان والآخران سعوديان، ولهم جميعاً صلات بأسامة بن لادن والقاعدة.97


ولا يُعرف حتى الآن من المسؤول عن الهجوم؛ وألقى السيد عبد العزيز الحكيم، شقيق آية الله باقر الحكيم وخليفته في زعامة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، اللوم على عناصر موالية لصدام حسين.98 وقالت سلطة الائتلاف المؤقتة والجيش الأمريكي إن لديهما معلومات وأدلة أخرى تربط بين الزرقاوي والتفجير، لكنهما لم يتطرقا إلى تفاصيل.99 وفي 15 يناير/كانون الثاني عام 2005 ألقت السلطات العراقية القبض على سامي محمد علي سعيد الجعف، المعروف أيضاً باسم أبو عمر الكردي، والذي زعمت أنه من كبار قادة تنظيم القاعدة. وأفاد بيان للحكومة العراقية بأن الجعف اعترف بإعداد 32 سيارة مفخخة من بينها السيارة المفخخة التي قتلت آية الله الحكيم في النجف.100


وعلى مدى العامين الأخيرين شابت هجمات مميتة احتفال الشيعة بيوم عاشوراء الذي يحيون فيه ذكرى مقتل الإمام الحسين حفيد النبي محمد في معركة في القرن السابع الميلادي. ففي الثاني من مارس/آذار عام 2004 قُتل ما يزيد على 181 شخصاً وجُرح 573 آخرون في تفجيرات وقعت في مزارات شيعية في كربلاء وبغداد. وفي 18 و19 فبراير/شباط عام 2005 أدت هجمات وقعت في بغداد، على الرغم من تشديد الإجراءات الأمنية خلال احتفالات عاشوراء، إلى مقتل ما يزيد على 70 شخصاً.


وفي هجمات عام 2004 وقعت تفجيرات منسقة في مزارات في كربلاء وبغداد، كان بعضها انتحارياً واستُخدمت في بعضها الآخر عبوات ناسفة. ووقعت التفجيرات في الوقت الذي تجمع فيه الزائرون من العراق والخارج للاحتفال باليوم. ففي كربلاء فُجرت خمس قنابل بعد الساعة العاشرة صباحاً قرب مزارين مهمين. وقال شاهد عيان "كنا واقفين هناك وسمعنا انفجاراً. ورأينا أشلاء، أذرع، وأرجل، ومزيداً من الأشلاء. ثم جاءت سيارة الإسعاف."101 وفي الوقت نفسه تقريباً فجر ثلاثة مهاجمين انتحاريين متفجراتهم في مرقد الكاظمية في بغداد وحوله، الأمر الذي أدى إلى مقتل 58 شخصاً. واعتُقل مفجر رابع لم تنفجر العبوة الناسفة التي كان يحملها.102


ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن هذه الهجمات؛ وعزا المسؤولون الأمريكيون والزعماء العراقيون المسؤولية عنه إلى الزرقاوي، لكنهم لم يقدموا أدلة تؤيد هذا الزعم.103


وبعد عام فجر مهاجم انتحاري عبوة ناسفة داخل مسجد الكاظمية في بغداد والمصلون يركعون أثناء الصلاة فقتل 17 شخصاً. وبعد ذلك بقليل فجر مهاجمان انتحاريان نفسيهما في مسجد علي البياع في غرب بغداد والناس ينصرفون بعد صلاة الجمعة. وفي حادث ثالث قتل مفجر انتحاري اثنين آخرين على الأقل من الشيعة.104


وأدان بعض زعماء العرب السنة، بما في ذلك هيئة علماء المسلمين، هذه الهجمات. وقال متحدث باسم الهيئة في مؤتمر صحفي دُعي إلى عقده لإدانة الهجمات إن سفك دم أي مواطن عراقي خلال هذه المرحلة الدقيقة يساهم في تحقيق أهداف الاحتلال، وهي تحديداً تفجير فتنة طائفية بين فئات الشعب العراقي لتسهيل أو ضمان بقائهم في العراق.105


وفي العاشر من مارس/آذار، أي بعد ذلك بثلاثة أسابيع، وقع انفجار أثناء جنازة أستاذ جامعي شيعي يحظى باحترام واسع في الموصل، الأمر الذي أدى إلى مقتل ما يربو على 47 شخصاً، بعضهم من الأكراد والتركمان. وأفاد شهود العيان بأن انتحارياً فجر نفسه في قاعة بجوار مسجد الصدرين في حي التأميم حيث أقيمت مراسم الجنازة. وقال شاهد عيان "ونحن في المسجد رأينا كرة من اللهب وسمعنا انفجاراً مدوياً. وبعد ذلك كانت الدماء والأشلاء مبعثرة في أرجاء المكان."106


واستهدفت جماعات المتمردين أيضاً الأفراد في الأحزاب والمنظمات الشيعية. ففي التاسع من فبراير/شباط 2005 قتل مسلحون عبد الحسين خزعل الذي كان يبلغ من العمر 40 عاماً رمياً بالرصاص، وكان مسؤولاً في حزب الدعوة السياسي، ومتحدثاً باسم مجلس مدينة البصرة، ومدير صحيفة محلية، وصحفياً لتليفزيون الحرة الذي تموله الولايات المتحدة. وأبلغ شهود عيان الصحافة بأن المسلحين اقتربوا من خزعل وهو جالس في شاحنته الصغيرة مع ابنه محمد الذي كان يبلغ من العمر ثلاثة أعوام أمام بيتهما في البصرة، وأطلقوا النار عليهما 13 مرة على الأقل.107 وكان تليفزيون الحرة بدأ العمل في أوائل عام 2004 بتمويل من الحكومة الأمريكية في محاولة للتصدي لقناتي الجزيرة والعربية اللتين تبثان إرسالهما باللغة العربية.


وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن جماعة تطلق على نفسها كتائب الإمام الحسن البصري.108 أعلنت مسؤوليتها عن الحادث في بيان نُشر على موقع إسلامي على الإنترنت. وقالت الجماعة التي لم تكن معروفة من قبل إنها قامت "بتصفية العميل المرتد". واتهمت خزعل بأنه عضو في "كتائب بدر المجرمة الخائنة"، وهي الميليشيا التابعة "للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق". ونُقل عن البيان قوله إن "العميل القتيل لن يكون الأخير، لكن هذا واحد من رؤوس العملاء القذرة التي سيقطعها المجاهدون."109


وفي مايو/أيار عام 2005 قتل مسلحون مجهولون ثلاثة على الأقل من رجال الدين الشيعة رمياً بالرصاص في بغداد وحولها. ففي 15 مايو/أيار قتل مسلحون قاسم الغراوي، وهو مساعد لآية الله العظمى علي السيستاني وابن اخته، بإطلاق النار عليه من سيارة مارة في بغداد. وبعد ذلك بيومين قتل مسلحون رجل الدين موفق الحسيني. وفي 18 مايو/أيار قتل مسلحون رجل الدين محمد طاهر العلاق وهو في طريقه بالسيارة إلى مدينة الكوت.110


واستمرت الهجمات على الأحياء الشيعية بلا انقطاع منذ تشكيل الحكومة العراقية الحالية في 28 إبريل/نيسان عام 2005. ففي 23 مايو/أيار، على سبيل المثال، نفذ متمردون مجهولون ثلاثة هجمات كبيرة باستخدام سيارات مفخخة في مناطق شيعية فقتلوا 33 شخصاً على الأقل وجرحوا 120 آخرين. وأفادت الأنباء الصحفية بأن الهجوم الذي أدى إلى سقوط أكبر عدد من القتلى نفذه مفجران انتحاريان باستخدام سيارتين ملغومتين محاولين قتل زعيم شيعي محلي في مدينة تل عفر الشمالية الواقعة على بعد 50 ميلاً غربي الموصل، لكنهما قتلا بدلاً من ذلك ما لا يقل عن 15 شخصاً وجرحوا 20 آخرين. وانفجرت قنبلتان أخريان ذلك اليوم في مطعم شعبي قرب حي مدينة الصدر الذي يشكل الشيعة أغلب سكانه في بغداد وخارج مسجد للشيعة في المحمودية.111


وفي مساء العاشر من يونيو/حزيران انفجرت سيارة مفخخة قرب سوق نور في حي الشعلة ذي الأغلبية الشيعية في بغداد، الأمر الذي أدى إلى مقتل عشرة أشخاص وجرح 28 شخصاً. وورد أن سبعة رجال وثلاث نسوة وطفلاً قُتلوا في الانفجار. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم.112


 

الضحايــا

... وقد بات الشيعة والأكراد والمسيحيون أهدافاً مشروعة في أعين بعض جماعات التمرد اعتقاداً منها بانحيازهم لقوات الاحتلال في العراق أو تأييدهم للحكومة العراقية الحالية. بل إن الجماعات الإسلامية المتطرفة، مثل تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، تعتبر الشيعة من الروافض الذين خرجوا عن الملة وخانوا الإسلام. أما الأكراد فقد قاتل مقاتلوهم إلى جانب القوات الأمريكية عام 2003، ولا تزال قوات البشمركة الكردية قريبة من القوة المتعددة الجنسيات. وقد يكون الدافع وراء بعض الهجمات هو التوتر القائم منذ أمد طويل بين الجماعات الدينية والعرقية، والصراع على السلطة في عراق ما بعد صدام؛ ولكن أياً من هذه الحجج أو التفسيرات لا يبرر الهجمات على المدنيين.

 

كانت العائلات العراقية تشتري بعض حوائجها وتستعد لتأدية صلاة العشاء في حسينية أهالي المسيب في مدينة المسيب يوم 16 يوليو/تموز 2005، عندما انفجرت القنبلة؛ فقد نسف مفجر انتحاري من جماعة مسلحة مجهولة ما في حوزته من المتفجرات بالقرب من شاحنة صهريجية ممتلئة بغاز الطهي، فأشعل كرة هائلة من النار اكتسحت السوق والشوارع المحيطة بها.


وقال أحد المدرسين من أهالي الحي "رأيت كيف التهمت النيران السكان المذعورين وهم يركضون للفرار من الموقع؛ لقد طاردت النيران الناس وابتلعتهم أحياء".1


ولقي أكثر من 90 مدنياً حتفهم في هذه المدينة ذات الأغلبية الشيعية الواقعة جنوبي بغداد، وكان من بينهم النساء والأطفال؛ وأصيب المئات منهم بحروق بالغة أو اخترقت الشظايا أجسادهم.


وليس انفجار المسيب سوى مثال واحد من هجمات المتمردين في العراق التي تستهدف المدنيين؛ فمنذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للبلاد في مارس/آذار 2003، تعمدت جماعات المعارضة المسلحة قتل الآلاف من المدنيين – رجالاً ونساءً وأطفالاً؛ واستخدم المتمردون في شتى أنحاء البلاد السيارات المفخخة ومنفذي التفجيرات الانتحارية مثلما حدث في المسيب، لإيقاع أكبر عدد من الإصابات والخسائر البشرية في صفوف المدنيين؛ وقاموا باغتيال المسئولين الحكوميين، والسياسيين، والقضاة، والصحفيين، والعاملين في مجال تقديم المساعدات الإنسانية، ومن يُعتَبرون من المتعاونين مع القوات الأجنبية في العراق. كما قاموا بتعذيب الأشخاص المحتجزين لديهم وإعدامهم على الفور، بقطع رؤوسهم في بعض الأحيان. أما الهجمات التي وقعت على أهداف عسكرية مشروعة، مثل القوافل العسكرية، فقد نُفِّذت على نحو يجعل الخسائر المتوقعة في أرواح المدنيين أبعد ما تكون عن التناسب مع المكاسب العسكرية المرجوة. وكل هذه الهجمات تُعدُّ انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي – أي جرائم حرب – وتشكل في بعض الأحيان جرائم ضد الإنسانية.


--------------------------------------------------------------------------------

92 روبرت وورث وريتشارد أوبل الابن، "مقتل قرابة 150 شخصا في هجمات متعددة بالعاصمة العراقية"، جريدة نيويورك تايمز، 15 سبتمبر/أيلول 2005.

93 "الزرقاوي يعلن الحرب على شيعة العراق ويهدد الطوائف الأخرى"، وكالة الأنباء الفرنسية، 14 سبتمبر/أيلول 2004.

94 في فبراير/شباط 2004 أصدرت الحكومة الأمريكية خطاباً تقول إنه كان مرسلاً من أبو مصعب الزرقاوي إلى أسامة بن لادن وإنها اعترضته، وفيه يتحدث الزرقاوي عن استفزاز الشيعة حتى يهاجموا السنة وبذلك تبدأ حرب أهلية. وكتب الزرقاوي حسب الترجمة الأمريكية "الشيعة هم الأفعى المتربصة والعقرب الخبيث الماكر وجواسيس العدو والسم الناقع." وأضاف "إذا نحجنا في استدراجهم إلى ساحة الحرب الطائفية فسيصبح من الممكن إيقاظ السنة الغافلين حين يستشعرون الخطر الداهم والهلاك المبين على أيدي هؤلاء الصابئة." انظر الترجمة الإنجليزية لسلطة الائتلاف المؤقتة في فبراير/شباط 2004 لخطاب أبو مصعب الزرقاوي الذي حصلت عليه الحكومة الأمريكية في العراق، وهي متاحة في الموقع http://www.state.gov/p/nea/rls/31694.htm%20حتى%2012%20يونيو/حزيران%202005. ويقول أنتوني كوردسمان خبير التمرد في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن إن تفجيرات السيارات المفخخة والتفجيرات الانتحارية التي تقوم بها الجماعات الإسلامية المتشددة "مصممة عمداً لإثارة شيء يقرب من الحرب الأهلية". انظر "كوردسمان: من المهم أهمية حاسمة إشراك السنة في الحكومة ومنح العراقيين مزيداً من السيطرة على أموال المعونة." مقابلة مع مجلس العلاقات الخارجية، 30 يونيو/حزيران 2005. متاح في الموقع www.cfr.org/publication.php?id=8233 حتى 20 يوليو/تموز 2005.

95 فيفيان والت وثاناسيس كامبانيس، "مقتل 85 شخصاً في انفجار سيارة مفخخة في مزار في العراق ومقتل أحد كبار رجال الدين الشيعة، ولا إعلان للمسؤولية.، جريدة بوسطن جلوب، 30 أغسطس/آب 2003.

96 طارق العيسوي، "الشرطة العراقية تقبض على أشخاص فيما يتصل بتفجير النجف، وتقول إن اثنين منهم سعوديان وإن الأربعة لهم صلات بالقاعدة."، أسوشيتد برس، 30 أغسطس/آب 2003.

97 طارق العيسوي، "محقق الشرطة يقول إن أربعة اشخاص اعتُقلوا فيما يتصل بتفجير النجف وكلهم لهم علاقات بالقاعدة"، أسوشيتد برس، 30 أغسطس/آب 2003.

98 هيئة الإذاعة البريطانية، متابعة الشرق الأوسط، "الزعيم الشيعي العراقي الحكيم يقول إن العراقيين مسؤولون عن أمن العراق"، الزمان، 23 سبتمبر/أيلول 2003.

99 بيان إحاطة "لسلطة الائتلاف المؤقتة مع دانيل سينور والعميد مارك كيميت، بغداد، العراق، 12 فبراير/شباط 2004.

100 باسم مروة، "القوات العراقية تلقي القبض على أحد كبار قادة القاعدة" أسوشيتد برس، 24 يناير/كانون الثاني 2005.

101 طارق العيسوي، "انفجارات تهز مزارات دينية في مدن عراقية."، أسوشيتد برس، 2 مارس/آذار 2004.

102 حمزة هنداوي، "مفجرون انتحاريون يقتلون ما لا يقل عن 143 شخصاً في هجمات على مزارات شيعية في العراق، والولايات المتحدة نتحي باللائمة على متشدد يسعى لإثارة حرب أهلية."، أسوشيتد برس، 2 مارس/آذار 2004.

103 "الولايات المتحدة تقول إن متشدداً أردنياً هو المشتبه به الأول في انفجارات العراق."، أسوشيتد برس، 2 مارس/آذار 2004.

104 "انفجارات خارج مسجدين في بغداد تقتل ما لا يقل عن 27 شخصاً." أسوشيتد برس، 18 فبراير/شباط 2005، و"مقتل 40 شخصاً في أعمال عنف بالعراق."، وكالة الأنباء الفرنسية، 18 فبراير/شباط 2005.

105 تليفزيون الشرقية، 20 فبراير/شباط 2005.

106 "مقتل كثيرين في انفجار أثناء جنازة في الموصل"، موقع الجزيرة نت al-Jazeera.net، 11 مارس/آذار 2005، http://english.aljazeera.net/NR/exeres/40D1CE62-54B3-4846-A2E2-4BAA17A61478.htm تم الاطلاع على الموقع في 28 مارس/آذار 2005، وروبرت ف. وورث وإدوارد وونغ، "تفجير في مسجد شيعي في الموصل يخلف 40 قتيلاً"، جريدة نيويورك تايمز، 11 مارس/آذار 2005.

107 ستيف فينارو، "مراسل وابنه ضمن ستة قتلى عراقيين، ومقتل أربعة جنود أمريكيين"، جريدة واشنطن بوست، 10 فبراير/شباط 2005، وروري مكارثي، "مقتل صحفي عراقي وابنه الذي يبلغ من العمر ثلاث سنوات رمياُ بالرصاص في البصرة"، ذي غارديان، 10 فبراير/شباط 2005، وبيان صحفي لتليفزيون "الحرة"، "الحرة تنشئ صندوقاً تذكارياً للمراسل القتيل"، 11 فبراير/شباط 2005.

108 يُعرف الإمام الحسن البصري من الأيام الأولى للإسلام بالتزامه الصارم بسنة النبي محمد.

109 "جماعة متشددة تزعم قتل صحفي عراقي"، مترجم من وكالة الأنباء الفرنسية، 9 فبراير/شباط 2005.

110 "حوادث قتل مسؤولين عراقيين منذ إعلان الحكومة المنتخبة في 28 أبريل/نيسان"، أسوشيتد برس، 23 مايو/أيار 2005، وألكسندرا زافيس، "الشرطة العراقية تعثر على 38 جثة ملقاة في ثلاث مناطق بالعراق في أقل من 24 ساعة"، أسوشيتد برس، 15 مايو/أيار 2005.

111 ريتشارد أوبل الابن وسابرينا تافرنيسي، "تفجيرات سيارات مفخخة تقتل 33 شخصاً في العراق مستهدفة الشيعة"، جريدة نيويورك تايمز، 24 مايو/أيار 2005، وباتريك كوين، "مقتل عشرات في تفجيرات سيارات مفخخة في شتى أنحاء العراق"، أسوشيتد برس، 23 مايو/أيار 2005.

112 "مقتل عشرة وإصابة 28 في تفجير في بغداد"، وكالة الأنباء الفرنسية، 10 يونيو/حزيران 2005، و"مقتل 18 شخصاً في هجمات في بغداد"، صنداي تلغراف، 12 يونيو/حزيران 2005.

113 انظر تقارير هيومن رايتس ووتش: "حملة الأنفال ضد الأكراد"، يوليو/تموز 1993؛ و"إبادة جماعية في العراق: حملة الأنفال ضد الأكراد"، مايو/أيار 1994، و"العراق: التهجير القسري للأقليات العرقية"، مارس/آذار 2003؛ و"مزاعم في الصراع: إزالة آثار التطهير العرقي في العراق"، أغسطس/آب 2004.

114 جني ماتيو، "جماعة مرتبطة بالقاعدة تعلن مسؤوليتها عن تفجيرات في أربيل"، وكالة الأنباء الفرنسية، 5 فبراير/شباط 2004.

115 انظر تقرير هيومن رايتس ووتش الذي يعرض خلفية لهذا الموضوع، "الإسلام في كردستان العراق"، متاح في الموقع www.hrw.org/backgrounder/mena/ansarbk020503.htm.

116 مقابلة هيومن رايتس ووتش مع زانيار محمد قادر، أربيل، العراق، 26 يناير/كانون الثاني 2005.

117 مقابلة هيومن رايتس ووتش مع عدنان المفتي، أربيل، العراق، 26 يناير/كانون الثاني 2005.

118 "الشرطة تقول لم يُقبض على يمني في إطار التحقيق في تفجير بالعراق"، مترجم من رويترز، 5 فبراير/شباط 2004، وجني ماتيو، "جماعة مرتبطة بالقاعدة تعلن مسؤوليتها عن تفجيرات في أربيل"، وكالة الأنباء الفرنسية، 5 فبراير/شباط 2004.

119 "انفجار سيارة مفخخة يقتل شخصاً ويصيب 18 في كردستان العراق"، وكالة الأنباء الفرنسية، 26 يونيو/حزيران 2004، وأندرو مارشال، "متشددون يهددون بقتل ثلاثة رهائن أتراك في العراق"، رويترز، 26 يونيو/حزيران 2004.

120 "العراق: وزير كردي جريح يقول إن الهجمات تشحذ عزيمة الأكراد"، هيئة الإذاعة البريطانية، متابعة الشرق الأوسط، القناة التليفزيونية الفضائية "للحزب الديمقراطي الكردستاني"، 26 يونيو/حزيران 2004.

121 مقابلة هيومن رايتس ووتش مع سليمان صديق، أربيل، العراق، 7 فبراير/شباط 2005.

122 مقابلة هيومن رايتس ووتش مع محمد ويريا بهاء الدين، أربيل، العراق، 7 فبراير/شباط 2005.

123 مقابلة هيومن رايتس ووتش مع مسؤول أمني كردي، أربيل، العراق، 7 فبراير/شباط 2005.

124 "جماعة عراقية تعرض تسجيلاً لقطع رؤوس ثلاثة أكراد"، مترجم من رويترز، 19 سبتمبر/أيلول 2004.

125 "تسجيل مصور يظهر قطع رؤوس ثلاثة رهائن بالعراق"، مترجم من أسوشيتد برس، 19 سبتمبر/أيلول 2004.

126 "جماعة أنصار السنة العراقية تعلن مسؤوليتها عن هجوم أربيل"، رويترز، 13 ديسمبر/كانون الأول 2004، و"سيارة مفخخة تجرح شخصين في مدينة كردية بالعراق"، وكالة الأنباء الفرنسية، 12 ديسمبر/كانون الأول 2004، و"العراق: انفجار سيارة مفخخة في أربيل دون قوع خسائر في الأرواح"، هيئة الإذاعة البريطانية، متابعة الشرق الأوسط، و"محاولة إرهابية فاشلة في العاصمة الإقليمية"، خبت، 13 ديسمبر/كانون الأول 2004.

127 "جماعة أنصار السنة العراقية تعلن مسؤوليتها عن هجوم أربيل"، مترجم من رويترز، 13 ديسمبر/كانون الأول 2004.

128 مقابلة هيومن رايتس ووتش مع مسؤول أمني كردي، أربيل، العراق، 7 فبراير/شباط 2005.

129 "انفجار سيارة مفخخة يستهدف جنازة في العراق ويقتل كثيراً من المشيعين"، أسوشيتد برس، 1 مايو/أيار 2005، ولطفي أبو عون، "قنبلة تقتل 20 شخصاً في جنازة بالعراق وخطف أسترالي"، رويترز، 1 مايو/أيار 2005، وأشرف خليل، "استمرار التفجيرات في العراق"، جريدة لوس أنجليس تايمز، 2 مايو/أيار 2005.

130 "مفجر انتحاري يقتل 45 شخصاً في مدينة بشمال العراق"، وكالة الأنباء الفرنسية، 4 مايو/أيار 2005.

131 روري كارول ومايكل هاورد "كانوا مصطفين للانضمام إلى الشرطة العراقية، لكن مفجراً انتحارياً كان مندساً بينهم في الطابور"، ذي غارديان، 5 مايو/أيار 2005.

132 "موقع إنترنت: جماعة أنصار السنة بالعراق تعلن مسؤوليتها عن تفجير أربيل"، رويترز، 4 مايو/أيار 2005.

133 أفادت جماعة مسيحية أشورية بأن بعض الأسر المسيحية تلقت خطابات من قوات بدر الإسلامية في النجف تنذرها بالخطف والقتل ما لم ترتدِ النساء من أفراد الأسر الحجاب. للاطلاع على النسختين العربية والإنجليزية من الخطاب انظر www.assyrianchristians.com/news.htm، تم الاطلاع على الموقع في 7 يونيو/حزيران 2005.

134 أنيا شيزادلو، "مسيحيو العراق يفكرون في الهرب مع تصاعد الهجمات عليهم"، مترجم من جريدة كريستيان ساينس مونيتور، 13 يوليو/تموز 2004. وانظر أيضاً يوشي دريزن، "العراق يشهد نزوحاً للمسيحيين"، جريدة وول ستريت جورنال، 27 سبتمبر/أيلول 2004.

135 مقابلة هيومن رايتس ووتش مع بيمان، عين كاوة، العراق، 29 يناير/كانون الثاني 2005. ولم تشأ بيمان الإفصاح عن اسم أسرتها.

136 مقابلة هيومن رايتس ووتش مع شاهدة عيان مجهولة الاسم، عين كاوة، العراق، 29 يناير/كانون الثاني 2005.

137 أفاد المترجمون بأن الأصل العربي استخدم كلمة "أذنابها" بدلاً من كلمة "حلفاءها".

138 مترجم من الموقع http://www.assyrianchristians.com/ (تم الإطلاع على الموقع في 22 فبراير/شباط 2005)، انظر أيضا صلاح نصراوي، "جماعة مجهولة تعلن مسؤوليتها عن الهجمات على الكنائس في العراق"، أسوشيتد برس، 2 أغسطس/آب 2004.

139 "الإسلاميون ينفون مسؤوليتهم عن تفجيرات الكنائس في العراق في رسالة على الإنترنت"، أسوشيتد برس، 5 أغسطس/آب 2004.

140 بيان لآية الله العظمى علي الحسيني السيستاني، 2 أغسطس/آب 2004. (انظر http://www.sistani.org/messages/eng/bay9.htm. تم الإطلاع على الموقع في 24 فبراير/شباط 2005).

141 أليسا روبن، "المسلمون وزعماؤهم ينددون بالهجمات على الكنائس"، جريدة لوس أنجليس تايمز، 3 أغسطس/آب 2004.

142 مقابلة مع هيومن رايتس ووتش، عين كاوة، العراق، 29 يناير/كانون الثاني 2005.

143 مقابلة هيومن رايتس ووتش مع سليم منصور، عين كاوة، العراق، 29 يناير/كانون الثاني 2005.

144 مقابلة هيومن رايتس ووتش مع قس في السليمانية، العراق، 30 يناير/كانون الثاني 2005.

145 تقدم الإدارتان الكرديتان في أربيل والسليمانية مساعدات أساسية لبعض الأسر المسيحية التي فرت إلى هاتين المحافظتين.

146 مقابلة هيومن رايتس ووتش مع بيمان، عين كاوة، العراق، 29 يناير/كانون الثاني 2005.

147 مقابلة هيومن رايتس ووتش مع أحد أفراد أسرة، زاخو، العراق، 7 فبراير/شباط 2005.

 

 

 

 

 

 

 

 
 

جميع حقوق الطبع و النشر محفوضة للرابطة العالمية للدفاع عن الشيعة
Copyright © 2006 [الرابطة العالمية للدفاع عن الشيعة]. All rights reserved.