|
|
مظالم الشيعـة في العراق
-
التهجير القسري للعوائل
الشيعيـة في العراق
-
-
ست محافظات
عراقية يعاني فيها شيعـة آل البيت (عليهم السلام) من التهجير القسري
-
-
التهجير القسري
للعوائل الشيعيـة من محافظة بغداد :
-
'تكفيريون' يجبرون العائلات الشيعية على الرحيل من مناطق في غرب وشمال
بغداد بتخويفهم من هجمات
-
ميدل أيست أون لاين ـ 28 / 2 / 2006م
ودعت عائلات سنية بالدموع عشرات العائلات الشيعية التي رحلت بالاكراه عن
ديارها في منطقتي ابي غريب والطارمية غرب وشمال العاصمة بغداد، خوفا من
تهديدات "السلفيين والتكفيريين" بقتلهم.
ومنذ تفجير مرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري صباح الاربعاء الماضي،
استغل مسلحون من السنة التسيب الامني الذي اعقب هذا الاعتداء وقاموا باجبار
عائلات شيعية على ترك منازلها في مناطق ذات اغلبية سنة، كما اكد شهود وسكان
من هذه المناطق الثلاثاء.
وشملت موجة التهجير منذ السبت الماضي عشرات العائلات الشيعية في مناطق ابي
غريب (غرب) والطارمية (شمال) التي اجبرت على ترك منازلها خوفا من تهديدات
المسلحين.
غير ان هيئة علماء المسلمين نفت الثلاثاء في بيان حصول عمليات تهجير شملت
عائلات شيعية.
وقالت الامانة العامة للهيئة "وصلت اخبار الى مسامعنا تشير الى تهجير بعض
العوائل العراقية ولا سيما من الاخوة الشيعة من مناطق ابو غريب (غرب)
والمخيسة والطارمية (شمال) التي تقطن فيها بسلام وتآخ منذ اجيال مع اخوانها
من اهل السنة دون حدوث نزاعات طائفية".
واضاف ان "الهيئة تؤكد على عدم مصداقية هذه الانباء بتاتا" وهي لا تخرج عن
كونها اشاعات ليس الا، تهدف الى القضاء على المحاولات الصادقة التي تسعى
جاهدة لاخماد نار الفتنة في مكامنها".
وفي مركز شباب الشعلة الرياضي في حي الشعلة الشيعي في شمال بغداد، اكد
القائمون على المركز لجوء قرابة 48 عائلة اليه. واكدت بعض هذه العائلات
انها رحلت تحت تهديد السلاح من مناطق يسكنونها احيانا منذ اكثر من عشرين
عاما، في حين هرب البعض الاخر لمجرد الخوف من مصير مجهول، بحثا عن ملاذ
امن.
وقال الشيخ مازن الساعدي مدير مكتب التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين
الشيعي الشاب مقتدى الصدر، ان "العوائل جاءت هربا من تهديدات السلفيين
والتكفيريين".
واضاف ان "الكارثة هي ان يحتسب البعض افعال هؤلاء على اخواننا السنة وهم
براء منها".
من جانبهم، بادر اهالي حي الشعلة بتقديم كل انواع المساعدة للمهجرين، ففتح
البعض بيوتهم لهم، ولم يبق في النادي سوى خمس عائلات تقيم في قاعات النادي
الرياضي بحراسة عناصر جيش المهدي التابع للتيار الصدري.
وقال ابو حسين (28 عاما) الذي ترك منزله في الطارمية مع زوجته واطفاله
الاربعة تحت التهديد، ان "مسلحين مجهولين اقتحموا منزلي مساء الجمعة
واجبروني بالقوة على الرحيل مع عائلتي".
واضاف "نعيش بوئام وتفاهم منذ اكثر من عشرين عاما وانا اعمل في احد معامل
الطابوق وعشنا بسلام حتى جاء هؤلاء التكفيريون والمسلحون الذي يريدون زرع
الفتنة والفرقة بيننا".
وتابع قائلا ان "اهالي الطارمية طالبوا الجميع بالبقاء تحت حمايتهم وبعضهم
ذرف الدموع خلفنا، ولكننا ندرك انهم لا يستطيعون الوقوف بوجه هؤلاء
الغرباء".
من جانبها قالت ام حسين (48 عاما) التي هجرت من الحي نفسه وهي تجهش
بالبكاء، ان "الجيران ودعونا بالدموع بعد ان طالبونا بالبقاء معهم في
منازلهم وتحت حمايتهم".
واضافت وسط دموعها انها تريد "العودة باسرع وقت الى بيتها وجيرانها وحياتها
الطبيعية".
ولا يزال نحو 35 شخصا يقيمون حاليا في قاعة النادي الرياضي هم افراد خمس
عائلات لم تجد بعد ملجأ يؤويها.
وقالت الطفلة بشرى حسين والتي لم تدخل مدرسة بالرغم من كونها في ربيعها
التاسع وهي ترتدي ملابس ملونة وتضع وشاحا على رأسها يظهر تحته وجه شاحب
وعيون خائفة، ""صديقتي ما زالت هناك واسمها حمزية، طالبتني بالبقاء معها،
ولكني خفت وجئت مع ابي وامي واخوتي".
من جانبه، قال سالم راشد (39 عاما) الذي يعمل في احد مصانع صناعة مواد
البناء التي تشتهر بها منطقة الطارمية، والذي كان قد اعتقل لعدة ايام في
اطار حملة الاعتقالات التي اعقبت اطلاق نار على موكب الرئيس المخلوع صدام
حسين في منطقة الدجيل عام 1982، "انا اسكن منطقة الطارمية منذ اكثر من
عشرين عاما دون مشاكل مع الاخرين وعلاقتنا طيبة ونعيش بامان حتى جاء هؤلاء
الغرباء".
واضاف ان "صلاة الجمعة مثلا نصليها في مسجد سني منذ سنين وهي اكثر شيء
يجمعنا دون اي فوارق طائفية".
واكد راشد وهو يحتضن ابناءه الثلاثة "افضل العودة الى بيتي في الطارمية على
الرحيل الى كربلاء (جنوب) حيث ابناء عمومتي وعشيرتي لان اصدقائي وجيراني
اصبحوا هم اهلي الان".
اما حسين جويس (39 عاما)، وهو اب لسبعة اطفال وهو في الاصل من محافظة
الناصرية (جنوب) وارغم على الرحيل من ابي غريب (غرب)، فقال "رحلت بسبب سوء
الاوضاع الامنية دون ان يهددني احد".
واضاف "اسكن ابو غريب منذ 24 عاما تقريبا، لكن فقدان الامن وانتشار
المسلحين الغرباء الذين يقتلون الناس دون تردد، اجبرني على الهرب خوفا على
اطفالي وعائلتي".
ومن جانبه، قال رجل الدين كرم الجزائري "انها ازمة عابرة وستعود البلاد الى
وضعها الطبيعي".
وانتقد الجزائري "الدول العربية التي تسمح للتكفيريين والسلفيين باللجوء
الى بلدانها".
وحمل القوات الاميركية "مسؤولية ما يحدث في البلاد لكونها محتلة وتستطيع
تحقيق الامن بالقوة وبامكانها ايقاف ما يجري خلف ستارة الاحتلال التي
ترفعها".
وكانت الحكومة العراقية التي يرأسها رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري
قد اصدرت قرارا بمنع التجول منذ يوم الجمعة، ثم سمحت بالحركة نهارا ابتداء
من الاثنين، وعقدت اجتماعات متواصلة مع قادة الكتل السياسية للحد من موجة
العنف والوقوف بوجه مرتكبيها.
واعلنت الحكومة العراقية في بيان الثلاثاء مقتل 379 عراقيا منذ تفجير مرقدي
الامامين الهادي والعسكري في سامراء شمال بغداد الاربعاء الماضي في اطار
المواجهات التي اخذت منحى طائفيا. |
العراق: ضحايا الفرز المذهبي بالآلاف وتطهير لـ"ممر آمن" الى الجنوب
الحياة - 23 / 3 / 2006م
كان العثور على 13 جثة قرب منطقة العامرية (غرب) أحدث مؤشر الى أن هدف
منفذي هذه المجازر هو إرهاب العراقيين للاستمرار في عمليات الفرز الطائفي
والمذهبي، فالجثث تعود الى زوار شيعة كانوا في طريقهم الى النجف.
ومقابل التمثيل بالجثث وإعلان زعيم «تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين» أبي
مصعب الزرقاوي الحرب الشاملة على الشيعة، تتهم «هيئة علماء المسلمين»
السنّية الشيعة بالعمل لإقامة «مناطق عازلة» أو خطوط تماس من خلال إسكان
مهجرين من مناطق سنّية في ثكنات للجيش السابق، لحماية الطريق الى الأضرحة
في النجف وكربلاء.
وتفاقمت ممارسات التطهير الطائفي بقوة بعد استهداف مرقدي الإمامين علي
الهادي والحسن العسكري في سامراء، وما رافق ذلك من رد فعل مذهبي طاول
الأحياء السنّية في بغداد ومدن أخرى، لكن البدايات الأولى لظاهرة الفرز أو
التطهير كانت في الأشهر الأولى لعام 2004 في قرى نائية، تحولت الى مسرح
للتهجير.
وتؤكد وزيرة الهجرة والمهجرين سهيلة عبد جعفر أن عدد العائلات التي تم
تهجيرها من منازلها في كل انحاء العراق بلغ 3705 عائلات معظمها من الشيعة
وتتخذ من الساحات العامة والمدارس في بعض البلدات مكان اقامة موقتاً، وتسعى
الوزارة، بالتعاون مع البلديات، إلى توزيع مبلغ 500 مليون دينار (330 ألف
دولار) عليها.
وتؤكد تقارير الحكومة أن النسبة الأكبر من النازحين قدمت من محيط بغداد،
خصوصاً أبو غريب والدورة والمحمودية، موزعة على الشكل الآتي: 200 عائلة
نزحت إلى محافظة السماوة و350 إلى محافظة واسط و19 إلى ميسان و175 إلى
الناصرية، فيما استقبلت محافظة النجف 1000 عائلة من مناطق كركوك واليوسفية
والعامرية والشعب وديالى. ويشير التقرير أيضاً إلى نزوح 436 عائلة من
المناطق الشرقية المحيطة ببغداد مثل بعقوبة والنهروان والطارمية والخالص
وخان بني سعد، ولا تعرف وجهة نزوح معظمها.
وكان الشيعة في بلدة سعدة في قضاء القائم (500 كلم غرب بغداد) على الحدود
العراقية - السورية واجهوا ضغوطاً لتهجيرهم، تضاعفت بعد تولي حكومة إبراهيم
الجعفري مقاليد السلطة، وتزامن ذلك مع ضغوط مشابهة في بلدات اللطيفية
والمحمودية واليوسفية جنوب بغداد المعروفة بـ «مثلث الموت».
وكانت مخاوف الشيعة تتضاعف مع كل هجوم اميركي على مدن سنية في الأنبار
والموصل، وبدأ نزوحهم الى مناطق اكثر امناً مع اعلان زعيم تنظيم «قاعدة
الجهاد في بلاد الرافدين» الأردني أبي مصعب الزرقاوي «حرباً مفتوحة على
الشيعة» بعد عملية «تلعفر» (500 كلم شمال بغداد) أواخر العام الماضي.
ومن الضلع الغربي لمثلث الموت الى الضلع الشرقي في بلدتي النهروان والمدائن
اللتين شهدتا نزوح عائلات سنّية اختارت مغادرة منازلها بعد تلقيها تهديدات
بالقتل الجماعي او اعتقال أبنائها وتصفية بعضهم خلال هجمات لـ «فرق الموت»
الشهيرة لتنقسم البلدتان اليوم الى حيين: احدهما للشيعة والآخر للسنّة.
وعلى رغم أن محيط بغداد الجغرافي امتداد للتنوع العرقي والطائفي للعاصمة (6
ملايين نسمة)، إلا أن الصراع الخفي بين قوى وعشائر عربية على هوية هذا
المحيط بدأ في وقت مبكر من عمر الاحتلال الاميركي بين اتجاهين رئيسيين:
أحدهما يحاول ضمان الغالبية السنّية للضواحي والثاني يرغب في ايجاد ممر
طائفي آمن بين مدن الجنوب الشيعية والعاصمة التي يشكل الشيعة نصف سكانها
تقريباً.
وتتهم «هيئة علماء المسلمين» السنّية أحزاباً شيعية ممثلة في حكومة
الجعفري، بمحاولة إقامة هذا الممر في بلدة المدائن، عبر توطين مئات
العائلات من الجنوب في معسكرات الجيش السابق.
ويؤكد الشيخ محمود الصميدعي من الهيئة أن عمليات تهجير العائلات السنّية في
مناطق متفرقة «مستمرة ولم تحظ بالتغطية الاعلامية». ويرى اللواء الركن مهدي
صبيح قائد قوات حفظ النظام ضبط التهجير صعباً، في ضوء إقدام مجموعات مسلحة
على تهديد العائلات ومنحها أقل من 24 ساعة لمغادرة منازلها. ويؤكد ان خطة
وزارة الداخلية لمعالجة هذه الظاهرة تركز على استثمار الثقل العشائري فيها
من خلال تقديم زعماء العشائر ضمانات لإعادة النازحين.
لكن ضمانات هؤلاء قد تجدي في قرى محيط بغداد ولا تلقى صدى في احياء
العاصمة، التي تغيب عنها سطوة زعماء القبائل لمصلحة الميليشيات المسلحة،
التي شرعت عملياً في حملات تهجير متبادلة بين مناطق سنّية وأخرى شيعية لا
يسلط عليها الضوء غالباً. |
10 آلاف مواطن نزحوا إلى
الديوانية عقب أحداث حي الجهاد
أصوات العراق ـ 21 / 7 / 2006م
قال عضو اللجنة العليا
للمهجرين في محافظة الديوانية اليوم الجمعة إن عدد النازحين إلى مدينة
الديوانية بعد أحداث (حي الجهاد) في بغداد وصل إلى عشرة آلاف مواطن ،فضلا
عن 12 ألفا آخرين استقبلتهم منذ حادث سامراء في شباط فبراير الماضي .
وأضاف عضو اللجنة والمسؤول عن (معسكر الكرامة) للاجئين العقيد صباح هاشم
لوكالة أنباء ( أصوات العراق) المستقلة "بلغ عدد المهجرين الذين وصلوا إلى
الديوانية ، بعد أحداث
(حي الجهاد) في بغداد ،أكثر من عشرة آلاف مواطن."
وأشار إلى أن العوائل المهجرة "من السنة والشيعة على حد سواء."
وأوضح العقيد هاشم أن هؤلاء المواطنين "هجروا قسرا من منازلهم في مناطق
متفرقة من العراق ،خاصة بغداد ، بعد أحداث (حي الجهاد).. نتيجة الخروقات
الأمنية التي تشكل سابقة خطيرة لم يشهدها العراق سابقا."
وقتلت ميليشيات مسلحة أكثر من ( 40) شخصا على الهوية في منطقة (حي الجهاد)
غرب بغداد يوم التاسع من تموز يوليو الجاري .
وقال عضو اللجنة العليا للمهجرين في الديوانية إنه "بعد أحداث سامراء شهدت
المحافظة وصول نحو ( 12 ألف) مواطن.. تم ترحيلهم أيضا من مناطق سكناهم
بصورة قسرية ، بفعل محاولات إيقاد الفتنة الطائفية.. والتفريق بين أبناء
الشعب الواحد."
وشهدت عدة مدن عراقية أعمال عنف واسعة النطاق راح ضحيتها مئات القتلى
والجرحى ،
عقب حادث تفجير مرقدي الإمامين العسكريين في سامراء (محافظة صلاح الدين) في
شباط فبراير الماضي .
وأشار العقيد صباح هاشم إلى أن من أسباب لجوء العوائل النازحة إلى محافظة
الديوانية
" الوضع الأمني الجيد نسبيا فيها" ،موضحا أن مجلس محافظة الديوانية شكل
لجنة بعد (حادث سامراء) لمتابعة وصول وإحصاء العوائل الوافدة."
وتابع " كما تم إفتتاح (مخيم الكرامة للاجئين) في ناحية السنية ( 8 كم شمال
الديوانية) لغرض إستقبال العوائل النازحة والمهجرة."
ويستوعب (مخيم الكرامة) نحو 15 ألف شخص ،في خيام مجهزة أعدت أصلا كمعسكر
كشفي يستقبل الرياضيين .
وفضلا عن هذا الممسكر ، يوضح هاشم أن محافظة الديوانية أستوعبت نحو ألف
آخرين من المهجرين إليها في (مدرسة الزهراء) التي خصصتها المحافظة للنازحين
،ووزعت الباقين على أحياء سكنية مختلفة في المدينة. |
التهجير القسري
للعوائل الشيعيـة من محافظة ديالى: (قيد
الاعداد إنْ شاء الله)
التهجير القسري
للعوائل الشيعيـة من محافظة صلاح الدين:
ضحايا وشهود عيان يتحدثون
عن محنة سامراء مسلحون ملثمون يفرضون سيطرتهم على المدينة ويقتلون عناصر
الدفاع المدني بالتحديد
التمثيل بالجثث.. ونشر الأفكار الطائفية تحت مسميات مختلفة
صحيفة المدى ـ 14 / 7 / 2004م
ان انسحاب قوات الاحتلال من مراكز وجودها في سامراء قلب الأمور رأسا على
عقب حيث فرض ملثمون مسلحون بشتى أنواع الأسلحة هيمنتهم على المدينة من خلال
تشكيل فرق تقوم بتفتيش المارة والسيارات عن مطلوبين والمطلوبون لهذه الفرق
هم أفراد قوات الدفاع المدني في سامراء دون استثناء وبالفعل ألقت القبض على
البعض منهم ومثلت بجثثهم بعد ان اقتادوهم مكبلي الأيدي إلى مناطق مهجورة
وقد ذكر لمراسل الجريدة في سامراء احد الأهالي أنه قد وجد ولده في المستشفى
بعد ان اضناه البحث عنه لليلتين وقد وجد جثته ممثلاً بها اشنع تمثيل وهي
مقيدة اليدين.
في حين أدلى الاثنين بعض الشهود فيما يحدث في مدينة سامراء قائلين بأن
جماعة من المسلحين ألقت القبض عليهم دون سابق انذار في كراج سامراء
واقتادوهم إلى مكان مهجور في اطراف المدينة وتم عرضهم على شيخ معمم حيث امر
من معه بإحراقهم في الحال وكانوا ثلاثة ولكن بعد استجوابهم من ملثمين أمروا
باطلاق سراح اثنين منهم والابقاء على الثالث الذي لم يعرف مصيره حتى الآن،
هذا ومما تجد الإشارة إليه بأنه لا يخلو يوم دون ان تكون هناك ضحية من
الضحايا وبالتحديد من افراد الدفاع المدني الذين تم تركهم يواجهون مصيراً
مجهولاً دون ان تتدخل الجهات المعنية بوضع حد لهذه الاعتداءات اللا إنسانية
حيث يطلق هؤلاء المسلحون صفة الخيانة على كل من انضم إلى قوات الدفاع
المدني واحلوا قتله باعتباره متعاونا مع قوات الاحتلال وبالفعل تم مطاردتهم
داخل بيوتهم وبين عوائلهم مع ان الكثير منهم قد ترك الخدمة في هذا القطاع
لكن الملتحين يزعمون بأن لديهم قائمة كانوا قد استولوا عليها تضم جميع
افراد قوات الدفاع المدني هذه .
ويحاول المسحلون صبغ مدينة سامراء بصبغتهم في حين ان أهالي المدينة
يستنكرون هذه الافعال اشد الاستنكار.
وقد بلغ التجاوز اشده حين اخذ هؤلاء يقتحمون المساجد عنوة لينشروا افكارهم
وتعليماتهم ليبدوا الامر وكأن المدينة تتبنى مواقف هؤلاء ولكن كثيراً ما
يسارع شيوخ وأئمة المدينة إلى تطويق الفتنة التي يراد اثارتها مثلما جرى
خلال الأسبوع المنصرم اذ طالب المسلحون اخراج الشيعة من سامراء بواسطة
مكبرات الصوت المستخدمة في مساجد وجوامع المدينة فسارع هؤلاء إلى ارسال وفد
منهم إلى بعض المراجع الشيعية ليوضحوا الأمور التي قد تلتبس على الآخرين.
ولم يبق من القول غير ان مدينة سامراء العريقة وأهلها هي ابعد ما تكون عن
امور مثل الطائفية والعنصرية وأنها مدينة مفتوحة للجميع وطيبة سكانها لا
يمكن ان يجحدها جاحد ولكن أهالي هذه المدينة يعيشون في مأزق حرج في هذه
الايام بسبب انتشار المسلحين فيها والذين يفرضون ارادتهم بقوة السلاح على
الجميع دون خوف. ولا يخفى على المراقب ان هذه المجاميع التي تثير الموت
داخل المدينة ما هي إلا بقايا من بقايا النظام الذين تلطخت أيديهم بدماء
الشعب العراقي ويعتقد بأن الكثير وهم مسلحي الفلوجية قد هربوا إليها بعد ان
ضيق عليهم الخناق في الآونة الأخيرة. |
شهادات عن نزوح الشيعة من
سامراء
الحياة - 12 / 6 / 2005م
انتقل إلى النجف (160 كلم
جنوب بغداد) عدد من العائلات الشيعية القاطنة في مدينة سامراء، بعد تعرض
بعض افرادها إلى «تصفيات جسدية بدواع طائفية»، كما افاد شهود. وتحدث
النازحين من سامراء عن حوادث «خطف وتهديد وابتزاز» منها قتل شخص لمجرد أن
والده «مهم»!
وذكر بعض الوافدين من سامراء أن الوضع فيها متوتر جداً، مشيرين الى «نزعة
لدى المسلحين للتخلص من الشيعة» هناك. وروى عماد الزاملي: «قتلوا ابني
لأنني ارتدي العمامة». وقال ان «التصعيد الطائفي بلغ اوجه في مدينة
سامراء»، الأمر الذي دفعه الى النزوح مع عائلته وعشرات الأسر الشيعيه الى
مدينة النجف.
«أم حيدر» (60 سنة) التي انتقلت الى مدينة النجف اخيراً مع اولادها
وبناتها، بعد تهديد من جيرانها في سامراء قالت لـ»الحياة» ان معظم الشيعه
في سامراء «بدأوا يخفون هويتهم المذهبية خوفاً من قتلهم، وهم يتعرضون إلى
مضايقات وانتهاكات».
المقاول سعيد الصالحي الذي نزح مع عائلته من سامراء الى النجف، قال ان
«سامراء بعيدة عن سيطرة الاجهزة الامنية والمتطرفون ما زالوا يعبثون
بأمنها، والتصفيات الجسدية التي تنفذها جهات على صلة بأجهزة استخبارات
عالمية، لم تطاول الشيعة وحدهم». وذكر ان صهره محمد الصالحي قتل لانه يعمل
لدى شركة «بكتل» الاميركية، واشار الى انه غادر مدينته حيث كان عليه ان
يتبرع بأمواله الى «المسلحين الذين يدعون المقاومة». |
استشهاد واثق محسن عبد
الحسين بطلق ناري في مدينة سامراء
عالم إبادة الشيعـة ـ 3 / 12 / 2006م
قال ذوي الشهيد واثق محسن
عبد الحسين (27عام) متزوج وله طفل واحد من سكنة حي الخطيب/مدينة الشعلة
/بغداد ان الارهابيين قتلوا قريبهم في مدينة سامراء 27/11/2006 كونه شيعي.
وشكى ذوي الشهيد من المعاملة الاجرامية التي تمارس من قبل التكفيريين في
مناطقهم ضد اتباع اهل البيت
ودعوا رئيس الوزراء المالكي الى السعي في توفير حماية للمواطنيين الذين
يستهدفون من قبل التكفيريين ،كون ذلك واجبه .او تسليح المواطنيين لدفاع عن
انفسهم وشكوا من معاملت ظباط وزارة الدفاع وخاصة المقدم ابو عمر الذي سلب
منهم حتى اغنامهم كونهم شيعة. |
مقاومة شريفة جدا جدا في التاجي تضغط باتجاه ترحيل الشيعة من المنطقة
وتشتري سكوت الأمريكيين بأعراض النساء
وكالة انباء براثا ـ 21 / 5 / 2007م
تحاول خمسمائة عائلة
مهجرة من سامراء بسبب أعمال عصابات الاجرام التكفيرية والصدامية في المدينة
وبمعونة عشائر المنطقة ان تحتل منازل الشيعة في المناطق المتاخمة لمدينة
التاجي شمال بغداد، وقال مراسل لنا إن هذه العوائل يتم الضغط عليها من قبل
بعض شيوخ عشائر الدليم والفلاحات لكي تعمل على تهجير الشيعة من المناطق
المحاذية لها وتستولي على بساتينها واملاكها لقاء اتاوة تدفع لمجرمي الدليم
والفلاحات في المنطقة.
مقاومة الأهالي هناك لهذه المجاميع بطولية ولكن مشكلتها مع القوات
الامريكية التي تتولى أمن المنطقة تقف متفرجة حينما يحصل عدوان عليهم،
ولكنها سرعان ما تغير عليهم بدعوى ملاحقتها للمليشيات علما إن القوات
الامنية العراقية لا يحق لها الوصول إلى المنطقة.
يذكر إن القادة الأمريكيين يتم ابتزازهم من خلال هذه العشائر التي تتاجر
بالاعراض وتأمين الباغيات للضباط والجنود الأمريكيين، كما يتم تنظيم حفلات
ترفيهية لهؤلاء من قبل بعض مرتزقة هذه العشائر ويتم زج أعداد كبيرة من
الكيولية (الغجر) في هذه الحفلات وعبرها يتم التوسط لاطلاق سراح الارهابيين
او تأمين الطريق لنفوذهم في مناطق هؤلاء.
أحد أبناء عشيرة الدليم من وجهاء المنطقة يقول بأنه رأى بعينه كيف يتم
تسويق المخدرات للأمريكيين وكيف يتم إعمار موائد الخمر من قبل مجرمين سرعان
ما يتحدثون بالجهاد، ويروي قصة وهو يذرف دمعة على الجيل القادم من ابناء
المنطقة لأن غالبيته سيكون غير شريف الولادة، ويومئ إلى عنقه حينما يسأل
لماذا لا يقاوم الناس هؤلاء المجرمين ويغص في كمده. |
منشورات في مدينة بلد
تهدد الشيعة بحرقهم
وكالة أنباء براثا ـ 27 / 6 / 2006م
ضمن المسلسل الاجرامي ضد
اتباع اهل البيت قامت مجاميع ارهابية بتوزيع وبكثافة منشورات في مدينة بلد
تطالب الشيعة بمغادرتها خلال اسبوع والا احرقت.
|
التهجير القسري
للعوائل الشيعيـة من محافظة نينوى:
-
هجوم إنتحاري على
مجلس عزاء شيعي في الموصل
-
صوت العراق ـ 10 / 3 / 2005م
جريمة أخرى يقترفها الارهابيون التكفيريون القتلة بحق شيعة آل
البيت في الموصل ويذهب ضحيته العشرات. أكثر من خمسين شهيدا واكثر
من مئة جريح نتيجة عمل انتحاري في مجلس عزاء ( فاتحة ) ضد الشيعة
في الموصل.
|
على وزارة التربيه نقل
الطلاب الشيعـة من جامعات الموصل وصلاح الدين - بقلم: أحمد الشمري
صوت العراق ـ 28 / 4 / 2006م
بلا شك القوى الإرهابيه تفتقر للأخلاق والقيم والشهامة والشرف لذلك فهم
لايتحرجون من إرتكاب جرائمهم الطائفية والشوفينيه وخاصه بعد أن إنكشفت
حقيقة برامج القوى الطائفيه وأصبحت عمليات المقاومه اللقيطه تستهدف بشكل
أساسي المواطنيين العراقيين الشيعه ,حيث تم تهجير أكثر من 15000 عائله
شيعيه من مناطق محيط بغداد ,تم إستئصال الأقليات الشيعيه بمناطق سامراء
وبيجي والأنبار ,قبل أكثر من سنتين بدء مسلسل قتل طلاب الجامعات الشيعه
بجامعة صلاح الدين والموصل والرمادي ,لكن جرائم ذبح الطلاب الشيعه بمحافظة
الموصل هي الأكثر وسبق أن تم إغتيال أكثر من خمسين طالب جامعي شيعي بجامعة
الموصل وحدها وخلال خمسة أشهر فقط ,قبل شهر تم قتل ثمانية طلاب تركمان شيعه
من أبناء تلعفر بجامعة الموصل ,يوم أمس موقع النهرين نت نشر خبر ذبح ثلاث
طلاب شيعه من أهالي السماوة بجامعة الموصل ,وهنا من حقنا نسأل لماذا وزارة
التربيه وبقية الوزارات العراقيه لاتكون حريصه على دماء المواطنيين
العراقيين الشيعه , وفي محافظات الجنوب والفرات الأوسط وبغداد توجد عشرات
الجامعات فلماذا لايتم قبول هؤلاء الطلبه بتلك الجامعات إلى أن يتحسن الوضع
الأمني ويتم إعادتهم إلى جامعات مناطق المثلث ,قبل سنه وزارة الصحه أرسلت
تسعة أطباء شيعه من أهالي كربلاء إلى مستشفى الرمادي وتم قتل الأطباء
التسعه بدم بارد والأجهزه الأمنيه العراقيه إعتقلت المجرم وهو طائفي شوفيني
وتم بث إعترافاته من خلال قناة العراقيه الفضائيه ,على وزارة التربيه
العراقيه أن تكون واقعيه وأن توجد حل لمشكلة هؤلاء الطلبه المهددون في
القتل ,وكذلك على الوزارات العراقيه الإخرى عدم إرسال الكفاءات العراقيه
الشيعيه والكورديه لمناطق المثلث بظل الوضع الأمني المتدهور بتلك المناطق
وسيطرة القوى الطائفيه على تلك المناطق إلى أن يتم السيطره على تلك المناطق
وتطهيرها من سيطرة فلول البعثيين والتكفيريين الأنجاس وبلا شك عمليات القتل
الطائفي سببت إنشقاق كبير على المجتمع العراقي وإصرار الوزارات العراقيه
على إرسال الطلاب والموظفين الشيعه لمناطق المثلث ومن ثم يقتلهم الطائفيين
يولد حاله كبيره من الحس الطائفي وهذا يساعد على تأجيج الصراعات الطائفيه
,رحم الله شهداءنا الأبرار والخزي والعار لجرذ العوجه القذر والجبان
ولمقاومة الأنجاس اللقيطة. |
طلب لسيادة رئيس
الجمهورية بظرورة وقف تهجير الشيعـة من ديالى والموصل.. - بقلم: أحمد
الشمري
صوت العراق ـ 27 / 5 / 2006م
طلب لسيادة رئيس
الجمهورية بظرورة وقف تهجير الشيعـة من ديالى والموصل وأطراف بغداد:
سيادة السيد رئيس الجمهورية مام جلال نقدر شجاعتكم ووضعكم النقاط على
الحروف وأبارك مبادرتكم الطيبه بتهدئة الأوضاع في البصره ,سيادة السيد
الرئيس ماجرى في البصره لايساوي واحد لمليون جرائم ذبح ألآلاف المواطنيين
الشيعه في أطراف بغداد ومحافظات ديالى والموصل ,سيدي الرئيس أنت شاهدة كيف
تم أبادة الأقليه الشيعيه في سامراء عن بكرة أبيها رغم أن ابناء الشيعه في
سامراء لم يتورطوا بقتل أي شخص من أبناء سامراء ,أثمن وأقدر مبادرتك بإرسال
السيد الدكتور عادل عبدالمهدي ورفيق طارق المشهداني للبصره ,لكن ياسيادة
الرئيس نريد تدخلكم لوقف عمليات ذبح الشيعه في ديالى ؟؟ يوميا يقطعون رؤس
أكثر من خمسين مواطن شيعي بين طفل وإمرأه ولحد هذا اليوم أبناء الشيعه لم
يقتلوا طفل ولا إمرأه من العرب العراقيين السنه ,سيادة الرئيس مدينة بلد
دفعت مئات الشهداء بنيران الحاقدين من متطريفي الضلوعيه ويوم أمس أبناء بلد
أرسلوا مساعدات لأبناء الضلوعيه التي حاصرتها القوات الأمريكيه سيادة
الرئيس أنت عشت مع أخوانك الشيعه وهم كرماء وماحدث في البصره رغم رفضنا لهُ
لكن أستهدف بعض الأشخاص المتورطين بفتح بيوتهم لأنصار الزرقاوي ,سيادة
الرئيس في العامريه وأبو غريب والدوره والتاجي يومياً يتم ذبح الشيعه على
الهويه ,نحن نعرف بتدخلات الأمريكان في الملف الأمني ,لكن عليكم الطلب من
الأمريكان تسليم الملف الأمني أو في القليل السماح لقوات الشرطه والجيش في
التحرك بحريه ,والسماح لألوية القوات الخاصه بالتحرك لقمع بؤر الأرهاب
,أمريكا هزمت جرذ العوجه ولديه نصف مليون جندي فهل يعقل أن الجيش الأمريكي
غير قادر على تصفية بعض البؤر الأرهابيه ؟؟؟؟؟؟سيادة الرئيس تم إغتيال أكثر
من 100 طالب شيعي في جامعة الموصل خلال هذا الشهر اليوم تم أغتيال طالب
شيعي من تلعفر في كلية التربيه بمركز مدينة الموصل أنزلوه من الحافله
وقتلوه لكونه شيعي لاأكثر ,في الختام أقدر شجاعة السيد الرئيس جلال
الطالباني الذي بنفسه نعى شهداء الشيعه في جريمة المدائن وقطع رؤس 200 شيعي
والتي نفاها السيء فلاح النقيب ,تحية أجلال وتقدير للسيد الرئيس جلال
الطالباني ,رحم الله شهداءنا الأبرار والخزي والعار لجرذ العوجه ولمقاومة
الأنجاس اللقيطه والطائفيه والشوفينية. |
تهجير عدد كبير من الاسر الشيعية في الموصل
عالم إبادة الشيعـة ـ 5 / 7 / 2006م
ضمن حلقة جديدة من حلقات الحرب المعلنة على أتباع أهل البيت اقدمت عصابات
البعث والتكفير / يوم امس الثلاثاء / على تهجير عدد كبير من الاسر الشيعية
في عدد من احياء الموصل بعد تهديدهم بالقتل او الحرق من قبل مايسمى بمجلس
شورى المجاهدين التكفيري الارهابي ولا نعلم ألى متى تستمر هذه الحال دون
ناصر ولا معين ولا أذن سامعة لنداء المستغيثين. |
| |
| |
| |
التهجير القسري
للعوائل الشيعيـة من محافظة الانبار:
نزوح من المناطق الغربية الى الجنوب والوسط
الحياة - 15 / 3 / 2006م
وصلت الى محافظة واسط 250 عائلة نزحت من المنطقة الغربية بعدما تلقت
تهديدات. واستقبل العائلات المحافظ وعدد من رجال الدين، ومدير ادارة الهجرة
ورئيس جمعية الهلال الاحمر، واتخذت اجراءات فورية لتوفير السكن المناسب لها
في قضاءي النعمانية والحي ومركز المحافظة، اضافة الى ايواء بعضها في
الحسينيات والمساجد.
وأوعز المحافظ ببناء المخيمات في مدينة الألعاب، ومتابعة حاجة العائلات.
ونفذت جمعية الهلال الأحمر ودائرة الهجرة في المحافظة خطة لتوزيع المواد
الغذائية والبطانيات ومستلزمات المعيشة عليها.
الى ذلك، فإن أكثر من 300 عائلة أخرى نزحت من المنطقة الى النجف بعد
تهديدات مماثلة، بعضها سكن في المدارس أو شغل مباني دوائر حكومية مهجورة.
وعلمت «الحياة» من النازحين ان عائلات فقدت بعض افرادها، وتقول السيدة أم
علياء، احدى النازحات مع عائلتها من مدينة النهروان لـ «الحياة» انها والدة
لشابين احدهما في الـ18 والآخر يكبره بعامين، قتلا أمام عينيها كونهما من
المذهب الشيعي.
محمد رزاق الموسوي من مدينة المحمودية قال انه فقد ستة من أولاده، قتلهم
مسلحون ليلاً. وطالب الموسوي المرجعيات الدينية واجهزة الدولة بالاقتصاص من
القتلة، وأضاف: «لن أترك دماء أولادي تذهب هدراً سأقتص من المجرمين فرداً
فرداً لأنني أعرف مرتكبي الجريمة».
وتقدم منظمات المجتمع المدني والصليب الاحمر المساعدات اللازمة، من مواد
غذائية وطبية الى العائلات. وأكد عادل حميد من منظمة الصليب الاحمر في
النجف ان أكثر من 300 عائلة نزحت من جنوب بغداد وضواحيها ووصلت الى النجف،
تقف الاجهزة الحكومية عاجزة عن تقديم يد العون اليها.
من جانبه يحاول التيار الصدري جاهداً مساعدة النازحين كي يعودوا الى
مساكنهم التي هجروها، ويقول صاحب العامري، أحد قيادي التيار الصدري «ستعود
هذه العائلات الى مناطقها في أقرب وقت»، مشيراً الى أن السيد مقتدى الصدر
«يجري اتصالات بالغة الأهمية مع بعض الشخصيات ذات الشأن من الاخوة السنة»،
لافتاً الى ان «جيش المهدي» تعهد حماية كل المناطق التي تسكنها اقلية
شيعية. |
| |
| |
| |
| |
|
|