|
مظالم الشيعـة في
باكستـان
أخبـــــار مظالـــــم الشيعــــة فــــي باكستـــــــان
البلوش أطلقوا 10 صواريخ على الجيش الباكستاني في أفغانستان
الوطن
31 / 1 / 2007م
إسلام أباد، كابول ـ
قتل اثنان من اللاجئين الأفغان وأصيب 13 شرطيا ومدني واحد في بلدة هانجو بالإقليم
الحدودي الشمال الغربي في باكستان عندما أطلقت قذائف صاروخية على مسيرة نظمها
الشيعة أمس بمناسبة الاحتفال بعاشوراء.
وفرضت السلطات حظر التجول في المدينة ونشرت قوات خاصة من الجيش لمنع تدهور الأوضاع
هناك.
وكان أحد مراكز الشيعة في مدينة (بنّو) بإقليم الحدود تعرض لهجوم صاروخي أول من أمس
مما أدى إلى جرح 13 شخصا.
إلى ذلك أعلنت السلطات الباكستانية أن المتمردين البلوش أطلقوا 10 قذائف صاروخية
على القوات الباكستانية المرابطة في أفغانستان لحفظ الأمن والسلام وحماية حقول
الغاز الطبيعي والمنشآت الحكومية.
وأطلقت 3 صواريخ على مطار كويتا ولكنها أخطأته وأصابت بناية فدمرت جدرانها. وأطلقت
4 صواريخ على مخيم لحرس الحدود في (بانجكور)، كما أطلقت 3 صواريخ على نقطة مراقبة
للجيش في منطقة (بهامبور) في كوهلو ولكنها أخطأت أهدافها ولم تسبب أية خسائر
بالأرواح.
إلى ذلك قال وزير الإعلام محمد علي دوراني إن أجهزة الأمن الباكستانية تحقق بتورط "
قوى أجنبية" بالعمليات الانتحارية المتتالية التي جرت في إسلام أباد وبشاور وديرة
إسماعيل خان.
وقال إن تلك العمليات " جزء من مؤامرة مدبرة الهدف منها بث موجة من الرعب بهدف
إيقاف التنمية الوطنية التي تشهدها البلاد".
ولم يذكر دوراني القوى الأجنبية التي يعتقد أنها متورطة بالعمليات الانتحارية. وقال
إن الحكومة تحقق حاليا في العمليات الانتحارية ولديها الخبراء القادرون على إلقاء
القبض على كافة العناصر والفئات المتورطة فيها.
وأشار إلى أن الحكومة تفكر بوضع آلية تهدف إلى مواجهة التطرف والإرهاب بالتعاون
المشترك ما بين الحكومة والمعارضة ومؤسسات المجتمع المدني.
من جهة ثانية أكدت مصادر أفغانية أن 10 عناصر من الجيش ومواطنين اثنين أصيبوا في
انفجار سيارة مفخخة استهدفت حافلة للجيش الأفغاني في ولاية هيرات الغربية. وأشار
رئيس شرطة الولاية عبد الوهاب وليزاده إلى أن أشلاء منفذ الهجوم وحطام سيارته كانت
مبعثرة في مكان الحادث.
وتحملت طالبان على لسان المتحدث باسمها القارئ محمد يوسف أحمد المسؤولية عن
الانفجار،مؤكدة مقتل 11 جندياً أفغانياً، الأمر الذي نفاه وليزادة. وقال أحمد إن
منفذ الهجوم طالب أفغاني عضو في طالبان يدعى أحمد ومن ولاية فراه الغربية المتاخمة
لإيران.
وقتل جندي أفغاني وأصيب 3 آخرون في هجوم شنه مجهولون على مركز للشرطة في مديرية "
زيري" في ولاية قندهار.
|